الشيخ الأميني

235

الغدير

هلموا نبك أصحاب العباء * ونرثي سبط خير الأنبياء هلموا نبك مقتولا بكته * ملائكة الإله من السماء وذكر له العلامة السيد أحمد العطار في الجزء الثاني من موسوعه ( الرائق ) قوله في رثاء الإمام السبط سلام الله عليه : يا واقفا بطفوف الغاضريات * دعني أمسح الدموع العندميات من أعين بسيوف الحزن قاتلة * طيب الكرى لقتيل السمهريات وسادة جاوزوا بيد الفلات بها * وقادة قددوا بالمشرفيات القصيدة تناهز 62 بيتا يقول في آخرها : لا يبتغي بن أبي شافين من عوض * إلا نجاة وإسكانا بجنات وذكر السيد قدس سره في ( الرائق ) أيضا له قوله في رثاء الإمام الشهيد صلوات الله عليه : مصائب يوم الطف أدهى المصائب * وأعظم من ضرب السيوف القواضب تذوب لها صم الجلاميد حسرة * وتنهد منها شامخات الشناخب بها لبس الدين الحنيف ملابسا * غرابيب سودا مثل لون الغياهب القصيدة 50 بيتا وفي آخرها قوله : ودونكم غراء كالبدر في الدجى * من بن أبي شافين ذات غرائب . وذكر الشيخ لطف الله بن علي بن لطف الله الجد حفصي البحراني في مجموعته ( 1 ) الشعرية له قصيدة تبلغ 71 بيتا في رثاء الإمام السبط الطاهر عليه السلام أولها : قفا بالرسوم الخاليات الدواثر * تنوح على فقد البدور الزواهر بدور لآل المصطفى قد تجللت * بعارض جون فاختفت بدياجر ففي كل قصر منهم قمر ثوى * وجلل من غيم الغموم بساتر

--> ( 1 ) هذه المجموعة تتضمن على ما قاله أربع وعشرون شاعرا من فحول الشعراء في رثاء الإمام السبط عليه السلام أولهم سيدنا الشريف الرضي ، وقفت منها بخط جامعها على عدة نسخ في النجف الأشرف والكاظمية المشرفة ، وطهران عاصمة إيران .